...
يواجه إعداد مشروع موازنة العام المالى 2015/2016 عدداً من التحديات والمخاطر التي ينبغى مراعاتها وعرضها بكل شفافية أمام المجتمع للتأكد من مواجهتها والتصدى لها بأفضل الحلول الممكنة.
  1. محدودية فرص المناورة المالية

تتحمل الموازنة العامة للدولة مصروفات حتمية تحد من القدرة على الوفاء بالالتزامات الجديدة دون زيادة أعباء الدين العام. وبمعنى آخر فإن مشروع الموازنة العامة للعام الجديد يتحمل أعباء بعض المصروفات المترتبة على القرارات التى تم اتخاذها خلال السنوات الماضية مثل زيادة مصروفات الأجور وزيادات المعاشات التي تلتزم بها الخزانة العامة تجاه صندوقي التأمينات الاجتماعية للعاملين بالقطاع الحكومي والقطاعين العام والخاص، ذلك بالإضافة إلى ارتفاع مدفوعات الفوائد عن الدين العام نتيجة ارتفاع عجز الموازنة العامة بشكل ملحوظ خلال الأعوام الساdivبقة. وتقدر قيمة هذه الالتزامات وحدها بأكثر من نصف تريليون جنيه خلال العام المالي القادم وهو ما يمثل:

أهم التحديات المالية

  1. تمويل الالتزامات الدستورية القادمة

تعد زيادة الإنفاق الحكومى على الصحة والتعليم والبحث العلمى من الأمور الضرورية للاستثمار فى التنمية البشرية وفى مستقبل مصر، إلا أن توفير مصادر تمويل مستدامة للوصول بنسب الإنفاق الحكومى إلى المستويات المقررة فى الدستور يعتبر أحد التحديات الكبيرة التى تواجه السياسة المالية فى السنوات القادمة، وتتطلب توفير موارد إضافية مضطردة تكون مرتبطة أيضاً بنمو النشاط الاقتصادى لكى تتسم بالاستدامة.

أهم التحديات المالية
أهم التحديات المالية

  1. الالتزام بتنفيذ أجندة الإصلاح

وضعت الحكومة خطة إصلاحية متسقة وتدريجية تهدف إلى توفير موارد جديدة لتغطية تكلفة الإنفاق على البرامج الاجتماعية المختلفة، وتشمل الترشيد التدريجى لدعم الطاقة، وتوسيع القاعدة الضريبية. إلا أن الوفر المحقق من هذه الإصلاحات مرتبط ارتباطاً وثيقاً بتنفيذها فى المواعيد المقررة ودون تأجيل حتى يتحقق المستهدف منها.

  1. توفير الطاقة اللازمة لمواصلة النمو

يعد تلبية احتياجات الاقتصاد من الطاقة، سواء لسد احتياجات الاستهلاك المنزلي وانهاء مشكلة انقطاع التيار الكهربائى أوالاستهلاك التجارى والصناعى، أحد التحديات الأساسية التي تواجه تطور الأداء الاقتصادى وتحقيق الرفاهة للمواطنين. وعلى الرغم من الزيادات التي شهدتها أسعار الطاقة في بداية العام المالى الحالي، إلا أن المؤشرات توضح عدم وجود انعكاس لذلك على حجم الاستهلاك سواء من المنتجات البترولية أو الكهرباء. ولذلك فتحتم الزيادة السنوية المتوقعة فى استهلاك الكهرباء إلى زيادة حجم الاستثمارات الإضافية فى قطاع الطاقة بشكل كبير سواء من خلال زيادة محطات توليد الكهرباء أو زيادة الاستثمارات فى قطاعى البترول والغاز الطبيعى وبما يساهم فى توفير احتياجات محطات الكهرباء من الوقود. وتقدر التكلفة الاستثمارية التى يجرى تدبيرها خلال العام المالى الحالى نحو 14-15 مليار جنيه، كما ستؤدى إلى زيادة تكلفة دعم الوقود بنحو 15 مليار جنيه على الأقل خلال العام القادم مقارنة بالعام الجارى. ويتطلب ذلك توفير مصادر تمويل إضافية، ليس فقط بالعملة المحلية بل من النقد الأجنبي أيضاً، خاصة مع تزايد الحاجة لتدعيم السيولة فى شركات البترول والكهرباء.

  1. تفاقم أعباء نظام المعاشات

تشهد المعاشات المنصرفة من خلال صندوقى المعاشات زيادة بما يفوق قيمة الاشتراكات المحصلة والعائد الذى تحققه هذه الصناديق، وهو ما يستلزم مواجهة هذه المشكلة بشكل جذري عن طريق إعداد نظام جديد للمعاشات يتسم بالاستدامة بحيث يساهم بشكل فعال في زيادة المدخرات وتلبية احتياجات ارباب المعاشات دون تحميل الموازنة العامة للدولة بأعباء قد تؤثر بشكل كبير على سلامة المالية العامة على المدى المتوسط.

  1. التغيرات فى الأسعار العالمية للسلع الرئيسية

شهد العام المالى الحالى انخفاض أسعار معظم السلع الرئيسية فى الأسواق العالمية مقارنة بالعام السابق، وذلك فى ضوء توقع استمرار تزايد الإنتاج وتحسن المعروض العالمى بما يفوق الطلب متأثراً بتباطؤ نمو الاقتصاد العالمى. وتفترض تقديرات مشروع موازنة العام المالى الجديد عودة الارتفاع التدريجى فى أسعار بعض السلع وبحيث يرتفع متوسط سعر البترول (خام برنت) إلى نحو 75 دولار/ برميل مقابل 55-65 فى الوقت الحالى، وأن يبلغ متوسط سعر القمح 248 دولار/طن بعد إضافة تكلفة الشحن والتفريغ. وبالرغم من أن هذه التقديرات تقوم على البيانات المتاحة فى الوقت الحالى إلا أن تطورها الفعلى أثناء العام المالى قد يؤثر على أداء الموازنة العامة، خاصة على فاتورتى دعم المواد البترولية والسلع الغذائية.


أهم التحديات المالية

أهم التحديات المالية


وتنعكس أثار انخفاض أسعار البترول – بنسبة 55% منذ سبتمبر 2014 – بشكل إيجابى على الاقتصاد المصرى من خلال خفض حجم دعم المواد البترولية وتحسن الميزان التجارى للهيئة المصرية العامة للبترول، ولكن يحد منه إحتمال تأثر تدفقات الاستثمار فى قطاع البترول بالإضافة إلى التأثير المحتمل على أداء السياحة القادمة من الدول المصدرة للبترول مثل روسيا خاصة مع العقوبات الاقتصادية التى تتعرض لها.


  1. أداء الاقتصاد العالمي

تفترض تقديرات مشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالى 2015-2016 أن يبلغ معدل نمو الاقتصاد العالمى ما بين 3.2و3.4% خلال عامى 2015 و2016 على التوالى، ارتفاعاً من متوسط معدل نمو قدره 2.6% خلال العامين السابقين طبقاً لتقديرات صندوق النقد الدولى فى يناير 2015. حيث أنه من المتوقع أن يساهم استمرار أسعار النفط العالمية عند مستويات منخفضة، وما يصاحبها من تراجع لأسعار السلع الأولية والمعادن فى تعزيز معدلات النمو العالمية، من خلال تحسين القوة الشرائية والطلب فى البلدان المستوردة، وإنخفاض تكاليف إنتاج السلع التامة الصنع وتحسين ميزان المدفوعات نتيجة انخفاض فاتورة استيراد المنتجات البترولية، والذى قد يخلق حيز مالى محدود يمكن إستخدامه فى تصحيح أوضاع المالية العامة لدعم النشاط فى هذه الدول– وهو ما يسرى على عدد من الدول ومن بينها مصر.

بينما على الجانب الآخر، يقابل هذه التوقعات المخاطر الناجمة من تباطؤ آفاق النمو–بإستثناء الولايات المتحدة الامريكية – فى كل من الاقتصادات المتقدمة والأسواق الصاعدة والتي تسهم بقرابة ثلثى معدل نمو الاقتصاد العالمي خاصاً مع تراجع نمو الإستثمار فى الصين وتصاعد التوترات الجغرافية-السياسية والهبوط الحاد فى اسعار العملة فى روسيا، بالإضافة الى بطء التعافى وإستمرار الركود فى كل من منطقة اليورو واليابان وما لذلك من تأثير سلبى على تحول التدفقات الرأسمالية وضعف فى ميزان المعاملات الخارجية وتراجع النشاط الإقتصادى فى هذه البلدان، وخاصة المصدرة للبترول والسلع الأولية وبالتالى إنخفاض الطلب العالمى على صادرات الدول النامية والناشئة.



allia

Monday, February 20, 2017

nik mouk

Joyce

Tuesday, July 19, 2016

Finding this post has anewsred my prayers http://mcmfbacswh.com [url=http://umdfhtim.com]umdfhtim[/url] [link=http://rvfklqimco.com]rvfklqimco[/link]

Regina

Monday, July 18, 2016

Kudos! What a neat way of thniikng about it. http://yxngpaclcje.com [url=http://cgxbfrs.com]cgxbfrs[/url] [link=http://uyohtwliapc.com]uyohtwliapc[/link]

Anisha

Sunday, July 17, 2016

I guess finding useful, reliable inroomatifn on the internet isn't hopeless after all.